منتديات النزهة



أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ، ندعوك للتسجيل معنا ،

و نتمنى لك وقتا ممتعا اثناء تصفحك منتديات النزهة ...
منتديات النزهة

نرحب بكم في منتديات النزهة ( قرية الوطيات )


    الأميرة التي أحبتني ... وداعاً يا بريشتينا !!

    شاطر

    الاصيل
    مشرف

    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 06/05/2008

    الأميرة التي أحبتني ... وداعاً يا بريشتينا !!

    مُساهمة من طرف الاصيل في 2009-10-03, 20:28


    بسم الله الرحمن الرحيم ،،


    السلام عليكم اخوتي ورحمة الله وبركاته ،،،





    الأميرة التي أحبتني ... وداعاً يا بريشتينا !!



    الحدث عام 2005 م ... شاب من بلاد الحرمين ، كان منسق للمجاهدين داخل العراق كان يدخل إلى سوريا ويخرج أكثر من مرة ، استطاعت الزوجة أن تجعل أهلها يصطافون في سوريا في ذلك العام ، وكانوا من أسرة ميسروة ، وكانت هي على اتصال به ، لقد عرف أين يسكنون حيث كانوا يسكنون بالأجرة في مزرعة بها فيلا في احدى مناطق الشام السياحية ، أتى .. يرتدي زي فلاح وشماغ أسود كعادة الفلاحين في تلك المنطقة ، ودخل المزرعة ، ثم المنزل ، ثم حجرة زوجته ، وطبع قبلةً على ابنته الصغيرة وهمّ بالمغادرة ..


    حدثته الزوجة قليلاً ، حاولت أن تثنيه عما هو عليه ، صورت له كم هي الحياة جميلة ، وكم ينتظرهم من رغد عيش ، وأخبرته عن وعد الأب لها إن عاد ماذا سيعطيهم ، لكنه لم يرضخ .. لم يعد .. لم يتقهقر ..لم يفكر للحظة بالتراجع ، نظر إلى ابنته الصغيرة النائمة الصغيرة الحالمة بكل براءة ، وكادت عيناه أن تدمع ، ثم قال : وداعاً يا بريشتينا ... وبريشتينا هي عاصمة كوسوفا حيث استشهد هناك صديق له قبل سنين قليلة في رحلة الخلود والكفاح ، هذه الرحلة التي خاضاها وعشقاها أكثر من أي شيءٍ آخر خلا الرحمن ، وقد أطلق هذا الإسم _ بريشتينا _ على بـُنيته هذه الصغيرة ، والاسم بينه وبينها وبين أمها فقط .. بينما في دفتر الأحوال والمواليد وعند الناس اسم آخر ... وداعاً يا بريشينا .. وداعاً يا أميرتي الصغيرة .. ثم مضى هناك واختفى خلف الأفق يسابق الشمس في غروبها ... ولم يعد حتى الآن ...



    .......................


    آآآهٍ يا أقصى




    رأيت صورة الأقصى لحظة غروبٍ في توقيعٍ لأحدهم في احدى المنتديات ..


    أخذت أتأملها لدقائق ..
    نسيتُ الدنيا من حولي ..
    خرجتُ من عالم الواقع ..
    سافر بي الفكر هنااااك ..
    وتجلى الشوق ..
    وحنّت الروح ..
    ودمعت العينان ..


    تخيل في يومٍ إثنيني .. أو من أيام البيض إن كنت من أهلهما .. تخيل أنك جلست تحت أغصان الزيتون هناك .. تنظر للأقصى عن يمينك .. مزهو بكل عبق التاريخ الإسلامي .. حضارة الموحدين أجدادك .. مزهو في عينيك المتلذذتين بنور الرحمن ، وطعم الإيمان في القلب واللسان .. ومنذ الإشراق وأنت في ذكرٍ إلى الآن ..


    وجلست هناك ..تحت احدى أغصان الزيتون المتهلهلة .. والشمس قد آذنت برحيل .. وصوت مآذن الأقصى في البلدة القديمة يشنّف آذانك بنداء الرحمن لصلاة المغرب.. وأنت تتمتم قائلاً :
    اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت ، ذهب الظمأ وابتلت العروق ،
    ( ذهب الظمأ ) ، ( وابتلت العروق )
    وثبت الأجر إن شاء الله ..


    ثم بعد تـُميراتٍ من أرضها الحلال ، وشربةٍ من ماءها الزلال ، نزلت تلك الهضبة الخضراء الغناء ، متجهاً للأقصى ، ودخلت المسجد وصليت المغرب ... هنااااك ... حيث صلى نبيك بالأنبياء ..



    والله الذي لا إله إلا هو إنه لحلم يستحق أن تذهب في سبيل تحقيقه الأرواح ..




    ـــــــ (طعطعات ) متفرقة ـــــــ


    ـ طعطعة أوباما : ـ هل سيواصل أوباما جسر أمريكا الجوي لإسرائيل الذي يـُستخدم لقتل الأطفال والمسنين ؟ ماهذا التناقض الليبرالي ؟ أصلاً التناقض كان واضحاً .. ففي خطاب التتويج نصح حكام أمتنا بالتسامح والعدل والديمقراطية مع شعوبهم، ثم قال بعد أيام من توليه وبالتحديد في زيارته لوزارة الخارجية حيث عين مبوعثاه للشرق الأوسط و أفغانستان قال في كلمته تلك : الأردن هي النموذج !
    نموذج ماذا ؟ لعدل الحكام والديمقراطية وحقوق الإنسان الذي زعمه في خطاب التتويج ؟ ما هذا التناقض الليبرالي الغريب والبغيض ؟ أم أن هذا ما تركه له سلفه وأسلافه من أجندات تاريخية ؟!



    ــ طعطعة داخلية : رغم أن كلمة ( إذا ما تربيتم نربيكم ) هي كلمة قاسية لا تمس الشخص المعني فقط ، ولا قبيلته ولا قبائل الوطن ، ولا حتى والدا الشخص المعني ، بل كل أباء وأمهات الوطن ، ومع ذلك ما يزال إلى اليوم يُمدح عليها من أقلام ( الطعاطيع ) في صحافتنا الصفراء ، ومنتدياتنا الجوفاء ... وسط صمت الشرفاء !



    ـ طعطعة عربية : عباس .. ارحل لعنة الله عليك وعلى زمرتك يا أحقر طعطوع عرفته الأمة العربية ، لابد من رحيل هذا العميل القذر ، لايوجد نفس شريفة تتحمل وتطيق رؤيته ولا سماع صوته ، هل ننتظر أن يصبح أبناؤه بعد الملايين مليارديرات ..!



    ــ طعطة ( إسلاموية ) : رغم انكشاف إيران وتخليها الواضح عن حماس ما يزال البعض منهم هداه الله يعوّل كثيراً على إيران ، وهي لليهود أقرب منكم فلا تكونوا ( طعاطيع ) لها ، هنا ثلاثة أسباب حصرتها في أسباب تخلي إيران الفارسية عن حماس حسب وجهة نظري :


    الأول ) للمحافظة على الكعكة العراقية ، فهي لا تريد أن تدخل في مواجهة مع أمريكا وإسرائيل يتسبب في فقدها مكسبها الكبير .. وهو الحصول على العراق كله بكل ما فيه كغنيمة لن يسمحوا لأي شيء أن يتسبب بخسرانها ، مع محاولة المحافظة على الدعاية المكتسبة من تردد خالد مشعل عليها ومدح رفاقه لها ..


    الثاني ) استغلال الوضع لجعل عميلها حسن في لبنان يشاغل مصرعنها ويضعف موقفها عربياً واسلامياً مما يزيد لها الدعاية التي يحتاجونها في عملية نشر الثورة الرافضية ، ونشر الثورة في إيران من أساسيات الحكم كما هو معروف ، فلابد أن يخسر الآخرون سمعتهم العربية والإسلامية كي تبرز هي وتلقى قبول ..


    الثالث ) عدم خسارة المفاوضات السرية المستمرة مع الأمريكان منذ أشهر طالما أن حماس تحقق لهم الدعاية التي يحتاجونها ..




    __ الختام _


    سلام الله على أسد تورابورا الذي لم تـُسكت قنابل الصوت المطننة زئيره .. سلام الله على أبي عبدالله .


    وسلام الله على أسود ديالي والأنبار ومن معهم .. الذين لم يتوقف ولن يتوقف عزف رصاصهم إلا بالتحرير وإقامة الشرع .


    وسلام الله على أهل الرباط والجهاد في غزة .. حماس والجهاد وسرايا القدس وكل الأبطال .


    وسلام الله على الصومال والشيشان و.. كل المجاهدين في كل مكان ..


    وسلام الله على طالبان .. يا منة الرحمن .. سنة مع قرآن .. في الجنة حورية .


    ولا عزاء ( للطعاطيع ) ..


    منقول من الساحات



    أبوطلال
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 709
    تاريخ التسجيل : 29/01/2008

    رد: الأميرة التي أحبتني ... وداعاً يا بريشتينا !!

    مُساهمة من طرف أبوطلال في 2010-01-09, 02:43

    انتقاء رائع ونقل اروع

    تشكر على هذا المجهود اخي الاصيل





    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-02-24, 11:34