منتديات النزهة



أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ، ندعوك للتسجيل معنا ،

و نتمنى لك وقتا ممتعا اثناء تصفحك منتديات النزهة ...
منتديات النزهة

نرحب بكم في منتديات النزهة ( قرية الوطيات )


    عــنــاقـــيــد .. (مختارة)

    شاطر
    avatar
    أبوطلال
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 709
    تاريخ التسجيل : 29/01/2008

    عــنــاقـــيــد .. (مختارة)

    مُساهمة من طرف أبوطلال في 2011-05-24, 13:50

    - بسم الله الرحمن الرحيم -

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
    الإخوة الأحبة،
    هذه بعض المقتطفات من سلسلة (عناقيد)، أرجو أن تنال على رضاكم،

    (نـفـحـات)
    - سأل موسى ربه: ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة. فيقول أي رب! كيف؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت، رب! فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله. فقال في الخامسة: رضيت، رب! فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله. ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك. فيقول: رضيت، رب، قال: رب! فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي. وختمت عليها. فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر. قال ومصداقه في كتاب الله عز وجل: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [32 / السجدة / الآية - 17] الآية. وفي رواية: سمعت الشعبي يقول: سمعت المغيرة بن شعبة يقول على المنبر: إن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل عن أخس أهل الجنة منها حظا. وساق الحديث بنحوه. الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 189
    خلاصة حكم المحدث: صحيح


    (دعوة للدموع)
    (طلحة بن عبيد الله) رضي الله عنه:
    - هو أحد العشرة الذين بشرهم الرسول بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، شهد طلحة غزوة أحد وما بعدها من الغزوات، وكان يوم أحد يومًا مشهودًا، أبلى فيه طلحة بلاء حسنًا ،،
    وحينما حدث اضطراب في صفوف المسلمين، وتجمع المشركون حول رسول الله كل منهم يريد قتله، وكل منهم يوجه السيوف والسهام والرماح تجاه الرسول إذا بطلحة البطل الشجاع يشق صفوف المشركين حتى وصل إلى رسول الله، وجعل من نفسه حصنًا منيعًا للنبي –صلى الله عليه وسلم-، وقد أحزنه ما حدث لرسول الله من كسر رباعيته (أي مقدمة أسنانه)، وشج رأسه، فكان يتحمل بجسمه السهام عن رسول الله، ويتقي النبل عنه بيده ويدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى شلت يده، وشج رأسه،,
    وفي صحيح البخاري:
    الراوي: قيس بن أبي حازم
    رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم قد شلت""
    وفي الحديث: أنه [صلى الله عليه وسلم] كان عليه يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد طلحة تحته فصعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى استوى على الصخرة، قال الزبير بن العوام: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أوجب طلحة".
    قال عنه النبي –صلى الله عليه وسلم-: "طلحة شهيد يمشي على وجه الأرض"



    (ابتسم)
    - قيل لأعرابيٍّ : ما اسم المَرَقِ عِندَكُم؟ قال : الَّسخينُ. فقيل له : فإذا بَرَد، فماذا تُسَمُّونَهُ؟ فقال الأعرابي : لا نَدَعُهُ يَبرُد.
    - قال رجل لأحدهم - سائلاً إياه عَن عمره -: كَم تَعُد؟ قال: مِن واحدٍ إلى ألف وأكثر،
    قال: لَم أُرِدْ هذا! كم تَعُدُّ مِن السِن؟ قال: اثنتين و ثلاثين سِنّاً، سِتَةَ عَشَرَ فوق و ستة عشر في الأسفل،
    قال كم لك مِن السنين؟ قال: ليس لي منها شيء، السُنونُ كلها لله،
    قال: يا هذا، ما سِنُّك؟ قال: عَظم،
    قال: ابنُ كَم أنت؟ قال: ابن اثنين، رجلٌ و امرأة،
    قال له: ليس هذا ما أردت! كم أتى عليك؟ قال له: لو أتى عليَّ شيءٌ لَقتلني،
    قال: فما أقول؟ قال: تقول: كم مضى مِن عُمرك؟.



    (قـافـيـة)
    وأيُّ حُسامٍ لَمْ تُصِبهُ كَلالَةٌ؟ -- وأيُّ جَوادٍ لَمْ تَخُنهُ الحوافِرُ؟
    فَسَوْفَ يَبِينُ الحَقُّ يَوْماً لِنَاظِرٍ -- وتَنزو بِعوراءِ الحُقودِ السَّرائرُ
    وَمَا هِيَ إِلاَّ غَمْرَةٌ ، ثُمَّ تَنْجلِي -- غيابتُها، واللهُ مَن شاءَ ناصِرُ
    فَقَدْ حَاطَني في ظُلْمةِ الْحَبْسِ ، بعْدَمَا -- تَرَامَتْ بأَفْلاَذِ الْقُلُوبِ الْحَنَاجِرُ
    فَمَهْلاً بَنِي الدُّنْيَا عَلَيْنَا، فَإِنَّنَا -- إِلَى غَايَةٍ تَنْفَتُّ فيهَا الْمَرائرُ
    تَطولُ بِها الأنفاسُ بُهراً، وتَلتَوِي -- على فَلكةِ السَّاقين فيها المآزِرُ
    هُنالِكَ يَعْلُو الْحَقُّ ، وَالْحَقُّ واضِحٌ -- ويَسفلُ كَعبُ الزُّورِ ، والزُّورُ عاثِرُ
    وَعَمَّا قَلِيلٍ يَنْتَهِي الأَمْرُ كُلُّهُ -- فَما أَوَّلٌ إِلاَّ وَيَتْلُوهُ آخِرُ
    -البارودي-




    (لواسع ولواذع)
    - بعض الأمهات.. تأمل أن تجد لابنتها زوجا أفضل من أبيها، ‏وتؤمن بأن ولدها لن يجد زوجة مثل أمه.
    - تحدُثــُـك دائما عن نفسك دليل على أنك لست واثقا منها.
    - يسرع الكثير من الناس لتصديق الذم المنتشر عن إنسان أكثر من تصديقهم بمديحه.
    - يتعب الإنسان أكثر ما يتعب وهو واقف في مكانه.
    - الذي يعطي ليراه الناس لا ‏يسعف أحدا في الظلام.
    - الكبرياء والذل ، توأمان متلاصقان.
    - من المضحك أن الكثير ممن يتمنون الخلود لا يجدون ما يفعلونه في أوقات فراغهم!!


    (باختصار)
    الرجل المغرور: ديـك يظن أن الشمس لم تشرق.. إلا عنـد سماع صوتـه
    بسمة الزوجة: لغـة اللـُطف العالميـة
    الغرور: مُسكن يخفف آلام المغفليـن
    الابتسامة: من أعظم الأسلحة التي تكافح بها في الحياة



    (انتبااااه!!)
    *قيل: الكلمة لك تملكها فإن خرجت منك ملكتك، وقيل: الكلمة الجارحة رصاصة قاتلة تدمي قلوب الآخرين فاحترس لا تطلقها.



    (دموع اليتيم)

    *************
    تذكرت اليتيم وما حباه
    إله الكون من خيرٍ متاحا
    فقلت مغالبا حزني، وقلبي
    كواه الحزن ممتشقا رماحا
    بُنيَّ كفاكَ ألهبْتَ الحنايا
    بهمٍّ قد حَوَى حتى البِطَاحا
    بُني.. بُني لا تحزن فإنّا
    لك الأحباب فلترجُ الفلاحا
    لك الأصحاب فلنمضِ سويا
    نعيد المجد نرتقب الصباحا
    فغالبْ يا حبيب القلب هما
    وسلِّ النفس وامنحها المزاحا
    فودعني يكشر عن ثنايا
    وسر النفس قد بان ولاحا
    وأطرق ماشيا يدعو: إلهي
    وودعني بدمع واستراحا
    ***************



    ---------------





    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-26, 19:06